الرئيسية / قراءة في كتاب / المدخل إلى عالم الإستخبارات : فروع أجهزة الأمن على مستوى الدول

المدخل إلى عالم الإستخبارات : فروع أجهزة الأمن على مستوى الدول

فروع أجهزة الأمن على مستوى الدُّوّل.

مجال الأمن واسعٌ جدا، لذلك تتعدد فيه الأجهزة والتخصصات. نذكر منها:

1) المخابرات العسكرية:

مثل: الـ DIA الأمريكية، والـ GRU الروسية والـ DIالبريطانية. تكون هذه الأجهزة عادة على اتصال مباشر بالجيش. تضم المخابرات الجوية التي تختص بأمور الطيران والدفاع الجوي، وهي مسؤولة عن حفظ أمن الجيش وكشف العملاء داخله، والتأكد من سرية الاجتماعات والمراسلات بين قادته. كما تقوم بدراسات عسكرية عن الخصوم، وتعد الهجوم المضاد لأي حملة متوقعة، وتشارك ضباط الجيش في وضع الخطط الهجومية والدفاعية.
توفر المخابرات العسكرية معلومات مهمة عن جيش الأعداء، وتقوم بتجنيد العملاء داخله. من مهامها: التحقيق مع الأسرى، والتأكد من انضباط ولاء القوات المسلحة وسلامتها من الاختراق. وتعتبر أكبر أقسام المخابرات دعماً.

2) المخابرات الخارجية:

تتبع عادة لرئيس الدولة بشكل مباشر، أكبر مثال عليها: الـCIA الأمريكية، والموساد اليهودي، والـKGB الروسية، والـMI6 البريطانية…الخ. مجال عملها خارج الدولة. تستطيع القيام بعمليات الاغتيال، والتجسس، وغسيل الأموال، وسرقة المعلومات، واختراق أنظمة وجيوش الدول الأخرى، بل وحتى تنظيم انقلابات عسكرية وسياسية.
إضافة لمهامها الهجومية، تقوم المخابرات الخارجية بمهام دفاعية كحماية أسرار الدولة من التسريب والسرقة. تتمتع هذه المخابرات ببراعة كبيرة في التجنيد، حيث تجند أثناء عملها السفراء وعمال الإغاثة والصحفيين، بل وحتى المجرمين وعمال القمامة.

3) فروع المخابرات الداخلية:

تتبع لوزارة الداخلية، أكبر مثال عليها: الـFBI الأمريكية، والشاباك اليهودي، والـNSA الأمريكية، والـMI5 والـGCHQ البريطانية، والـFSB الروسية…الخ، (الـNSA والـGCHQ تختص في جمع معلومات الإشارة). تختص في حماية الأمن القومي داخل قُطر الدولة، وتعمل على مكافحة الجريمة بكافة صورها الجنائية أو السياسة، وهي عبارة عن الأداة التنفيذية التي تقوم على تطبيق القانون بين أفراد المجتمع، وتعمل على إحالة المجرمين إلى القضاء العادل، كما لا تخرج في ذلك عن الإجراءات القانونية المشروعة التي تضمن حقوق المواطنين.

ملاحظة:
بحُكْمِ طبيعة البلدان الوظيفية في العالم الإسلامي فإنها لا تحوي عادة غير جهاز استخباري واحد، تتخصص فروعه في متابعة ومراقبة المعارضة السياسية للرموز الحاكمة، وقمع أي حراك شعبي متوقع على المستوى الداخلي وحتى الخارجي.

عن عمر الشافعي

شاهد أيضاً

على ثرى دمشق_التاريخ المنسي

الحملة الإعلامية المسعورة تناقلت وكالات الأنباء العالمية والإذاعات أخبار العملية على الفور دون تحديد نوعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *